أشكر الطاووس على المعلومات وtafilii على مروره الكريم
أنا شخصيا لا أظن ذلك فمن احتمل مشاق الغزوات الاستعمارية(جهاد) و مخاطرها الجمة على الجسد و الحياة و الصلاة خمس مرات في اليوم و الحج و ما فيه من مشاق معروفة للجميع حتما يملك إرادة حديدية لن يقف أمامها الصوم في حر الصحراء....من المؤكد أن محمدا كان يملك إرادة حديدية و كاريزما هائلة و لا أعرف إن كان ذلك بسبب حبه للسلطة أم إيمانه بقضيته...يرجح البعض أيضا أن محمدا كان مصابا بمرض نفسي يجعله يهذي يأمور جبريل و الإسراء و الوحي الإلهي و أنه كان من أشد المؤمنين بدعوته لكني لا أميل لتلك الفرضية
ياصاحبي
أما عن الغزوات فإنه من العادات العربية لمن لا يملك مالا ً ولاحرفة أن يغزوا والقتل إذا أضطر، ولم يكن ذلك نادر الحدوث في وسط القبائل العربية وأنت تعلم أن محمد وأصحابه تركوا أعمالهم التي تعودوا عليها وصار لزاما ً عليهم إيجاد البديل
وأشك أنك جربت الصوم في الصيف أصلا لذلك فأنا أقدم لك دعوة لزيارة الخليج في شهر أغسطس لتقوم بالتجربة والحكم ولك أن لا تعمل أي عمل يدوي ولكن شرط التجربة عدم إستخدام المكيفات
أما أنا فأوكد لك أن صوم شهركامل في صيف الخليج سيجعل أي مجنون يفيق من جنونه.
أما بالنسبة لحج الرسول الإسلامي فقد كان مرة واحدة وفي فبراير أيضاً
أما عن الصلوات فقد إختار وقتها بعناية لترسيخ سلطته مقابل سلطتة منافسه عبدالله بن سلول المرشح لزعامة الأوس والخزرج قبل الهجرة
وحيث إني عايشت حياة البدو (قبل 20 سنة فالحال الآن تغير كثيراً) فإني أعلم أن عادة البدو الإجتماع قبل الإنتشار إلى أعمالهم فجرا ً وخلال حر الظهيرة حيث من المستحيل العمل والعصر قبل الإنتشار مرة أخرى والمغرب بعد العودة وتستمر (( الرمسة )) حتى وقت صلاة الليل الآخر وهي العشاء وينامون مبكرا ً بعد ذلك
إذن هو أراد ترسيخ سلطة الحكومة المركزية الصغيرة على مجتمع قبلي تربى على الحرية الفردية
قد يكون مجنونا ً ولكنه ذكي بكل تأكيد