فإن تأثر النبي صلى الله عليه وسلم بالسم الذي دسته له تلك المرأة ثابت كما يدل له الحديث:
ما زالت أكلة خيبر تعاودني في كل عام، حتى كان هذا أوان قطع أبهري. رواه ابن السني وأبو نعيم وصححه الألباني في صحيح الجامع.
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة:
ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم.لم اكن اعرف انك طبيب يأابو العلاء ..

.. فكما قلت تماما
ليس هناك شئ اسمه سم يعمل من عام الى عام
لاتوجد سموم تقطع الشرايين الكبرى
الطب النبوي ليس سوى مسخرة لايعرف الاطباء عنها شيئا
اعتقد الحل الوحيد هو اخراج جثة محمد وعرضها على الطب الشرعي .. هذا ان كان بقي منها شئ اصلا
