اخى الكريم طول بالك معايا الحديث فى اسناده ضعف كثير ابن ثوبان وهو احد الرواة كان قدرى غير انه عُرف باغلو فكيف ناخذ منه حديث
- ما نقله المزي في تهذيب الكمال:
أما ما ذكره الحافظ المزي في تهذيب الكمال عن ابن ثوبان، فقد قال في ترجمته برقم (3775): قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير.
وقال محمد بن علي الوراق، عن أحمد بن حنبل: لم يكن بالقوي في الحديث.
وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل: كان عابد أهل الشام. وذكر من فضله، قال: لما قدم به دخل على ذاك الذي يقال له المهدي، وابنته على عنقه.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن يحيى بن معين: صالح.
وقال في موضع آخر: ضعيف.
********************اولا انا لست اعيش بالجزائر ولم ارى هذه الحادثة
وان كانو ابرياء كما تقول الاذاعة فهذا لا يجوز شرعا
ثانيا الحق لا يُعرف بالرجال
وانته امامك ترجيح الادلة فقط ولك جزيل الشكر اخى ابن الارض
أخي مصطفى دعني أعبر لك عن إعجابي لسمو أخلاقك في الحوار
بالإضافة إلى البخاري ، أخرجه أبوداود في " سننه " ( 4 / 44 / 4013 ) ، وأحمد في " مسنده " ( 2 / 50 ، 92 / 5114 ، 5115 ، 2667 ) ، وعبد بن حميد في" المنتخب " ( 848 ) ، وابن أبي شيبة في " مصنفه " ( 4 / 212 ) و ( 6 / 471 / 33016 )
أوافقك أن هناك من صحح الحديث وهناك من شكك في ابن ثوبان، ولكن المشكلة تتلخص في :
1. أن هناك أحاديث وآيات أخرى تؤيد هذا الحديث مثل " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله " وقول الله لمحمد : ( أغز نغزك، وأنفق فسينفق عليك)، ومن الآيات " وقاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر .... حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة 29
2. سيرة محمد وأصحابه وتاريخ الدولة الإسلامية في نشأتها الأولى تدل أنها تقوم على مبدأ الغزو أو " الفتح" كا يسمى في الإسلام
3. المسلمون لم يتبرؤا للملأ من هذه الأحاديث والآيات وما زالوا ويستخدموها كتشريع من الله للغزو وقت القوة طبعا أو وقت الصراع على السلطة كما يحدث في الجزائر والعراق وأنا قلت لك إني رأيت الحديث على أحد مقاطع الفيديو كتشريع للحصول على تمويل للإنقلاب الإسلامي على الحكم وهو مايسمى "بالإستحلال"
أفضل مثال على عدم البراءة من هذه الأحاديث والآيات والتي تظهر خصوصا وقت إمتلاك المسلمين للقوة هو قول زميلنا برق
واما جهاد الطلب ( الفتوحات) : فأصله ليس القتال , وانما : العرض على اهل البلد بتحيكم شرع الله تعالى
واعطائهم مهله للتفكير في ذلك واستباق نيه الخير , وفقط ان اعرضوا وحاربوا ...
(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين) ...
من قال لك أنهم يريدون هدايتكم ، لماذا لاتستمتعون بجنتكم وتتركوهم في حالهم ؟
يعني المسلمين نصبوا أنفسهم وكلاء للإله على الأرض، هم شرطة القانون الإلاهى الملئ بالتخبيص والتناقضات وباقي الشعوب يجب أن ينصاعوا لهم ويدفعوا الجزية وهم صاغرون